جنوب لبنان تحت القصف.. غارتان إسرائيليتان على عربصاليم

واصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان، إذ شن غارتين متتاليتين على بلدة عربصاليم خلال أقل من عشر دقائق، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام، الخميس.
وقالت الوكالة الرسمية إن الغارتين أسفرتا عن إصابة عدد من الأشخاص في البلدة الواقعة ضمن منطقة إقليم التفاح.
ونشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً قيل إنه يوثق لحظة تنفيذ إحدى الغارتين، وظهرت في التسجيل سحب من الدخان تتصاعد من موقع الاستهداف.
كما نفذت مسيّرات إسرائيلية غارتين على بلدة النبطية الفوقا، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت على ارتفاع منخفض.
وفي تطور آخر، توغلت قوة إسرائيلية ترافقها دبابات وجرافات عسكرية في الأطراف الغربية لمدينة ميس الجبل، وتحديداً في منطقة الدبش، بالتزامن مع قصف مدفعي طال عدداً من المنازل، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وأضافت الوكالة أن القوات الإسرائيلية أقدمت على إحراق منازل وتجريف خيام زراعية في المنطقة، مشيرة إلى وصول شاحنة محملة بمواد متفجرة تمهيداً لتنفيذ عملية تفجير، من دون تقديم تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار.
ويأتي التصعيد في وقت لا يزال فيه اتفاق الإطار الذي أُعلن بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/حزيران الماضي يواجه تحديات في التطبيق، بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أمريكية.
وينص الاتفاق، وفق ما أعلن عنه، على خطوات متبادلة وتدريجية تشمل تعزيز انتشار الجيش اللبناني، ونزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجياً من الأراضي اللبنانية وفق ترتيبات أمنية وآليات للتحقق بدعم أمريكي.
وترفض جماعة حزب الله التفاوض المباشر مع إسرائيل أو التخلي عن سلاحها، بينما لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة في أجزاء من جنوب لبنان وتواصل تنفيذ غارات وعمليات عسكرية وهدم لمبانٍ في المنطقة.
وتقول إسرائيل إن وجود قواتها في المنطقة مرتبط باعتبارات أمنية، في حين تعتبر السلطات اللبنانية استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي انتهاكاً لسيادتها.



